www.mr.abdalla.com

منتدى mr.abdalla تجد هنا كل ما هو جديد
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ( الزكام ) ضيف الشتاء الثقيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
koki2007
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد الرسائل : 256
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 01/11/2007

مُساهمةموضوع: ( الزكام ) ضيف الشتاء الثقيل   الأحد نوفمبر 11, 2007 4:18 am



ما هو الزكام أو النشلة !؟


الزكام coryza أو النشلة أو ما تعرف بالرشح ( وخطأ بالأنفلونزا flu ) ، أو
البرد العام common cold هي التهاب المجاري التنفسية العلوية URT ، وهي
أهم مرض يصيب الأطفال على الإطلاق ، حيث يتعرض الطفل إلى 3-8 إصابات
سنوياً ، وهي أهم سبب طبي لغياب الأطفال عن مدارسهم ، حيث تسبب آلاف
الغيابات والانقطاعات سنوياً ، ويصرف عليها وعلى علاجها ملايين الدنانير


تحصل النشلة !؟

النشلة هي مرض الشتاء والخريف ، صحيح أنه لم يثبت من الناحية العلمية أن
انخفاض الحرارة يمكن أن يقلل مقاومة الجسم ، ومن ثم زيادة حالات النشلة ،
ولكن الملاحظة العملية تكاد تحصر النشلة في الشتاء ، وخاصة في بدايته
ونهايته ، أي لدى تغير الطقس .


ما هي العوامل التي تساعد على انتشار المرض !؟

هناك مجموعة عوامل منها :

• الازدحام : فكل ازدحام في المدارس والبيوت والمستشفيات ورياض الأطفال وحتى عيادات الأطباء

( وخاصة إذا طالت مدة الانتظار ، وكانت العيادات ضيقة وغير نظيفة وغير
مهواة ) يزيد من نسبة انتقال المرض من طفل مريض أو من أحد مرافقيه إلى طفل
آخر أو أكثر

الفقر وسوء التغذية : وما يرافقها من نقص المناعة تعرض أجسام الأطفال للنشلة وغيرها من الأمراض.

• تلوث جو غرفة الطفل بدخان السجائر وغيره من الملوثات يزيد قابلية الطفل للإصابة .

• عوامل نفسية ومعنوية أخرى : مثل الصدمات النفسية للأطفال يمكن أن تزيد قابليتهم لهذا المرض وغيره.

ما هي أسباب النشلة !؟

النشلة هي مرض فيروسي أصلاً ، وهناك أكثر من مائتي فيروس يمكن أن تسبب
المرض ، ولكل فيروس عشرات الزمر الفيروسية المنبثقة عنه ، ومن هنا كانت
الصعوبة في إيجاد لقاحات لكل هذا الكم الهائل من الفيروسات .

هل النشلة مرض معدٍ !؟

الجواب نعم طبعاً ، فهي شديدة العدوى وخاصة باللمس المباشر .


ما هي طرق العدوى وانتقال المرض ؟

1. التنفس : حيث ينتقل الفيروس عبر هواء الزفير من شخص مريض إلى آخر سليم
( من هنا قلنا بأن الجلوس في أماكن مزدحمة ، وخاصة إذا وجد أشخاص مدخنون )
هي من أهم طرق انتقال المرض .

2. العطاس والسعال : حيث ينتقل الفيروس مع الرذاذ المتطاير إلى الأطفال القريبين .

3. اللمس المباشر والتقبيل : من هنا يجب منع استخدام حاجات الشخص المريض ومنع مصافحته وتقبيله .


ما هي أعراض وعلامات النشلة ؟

فترة حضانة المرض تمتد من 2-5 أيام وقد تصل إلى أسبوع ، والأعراض تختلف حسب عمر الطفل :

• ففي الأطفال الكبار مثلاً : يكون تخرش الأنف مع حكة البلعوم من أبكر
الأعراض ، وغالباً ما يتشكل إحساس لدى الطفل بأنه على وشك أن يصاب بالمرض
، بعد ساعات يبدأ الأنف بإفراز ضائعات discharges رقيقة ، ثم يبدأ العطاس


ولو فحصنا الطفل في هذه المرحلة لوجدنا عنده : حرارة خفيفة إلى متوسطة ،
مع تقرح الحلق ، وتهيج في ملتحمتي العينين … هذا في اليوم الأول ، أما في
اليومين الثاني والثالث ، فتتحول إفرازات الأنف إلى ثخينة وقيحية ، ويتطور
لديه صداع وإعياء وتعب عام ، ويفقد الطفل شهيته للطعام ، ويحب الخلود إلى
الراحة ، ولا غرابة أن يشكو الطفل من سعال جاف ليلي سببه ارتداد إفرازات
الأنف إلى القصبات أثناء النوم ، ثم لا تلبث الأعراض أن تتراجع إلى أن
تختفي في غضون 5-7 أيام .

• أما في الأطفال الصغار والرضع : فأهم عرض هو الحرارة التي قد تكون شديدة إلى حد الاختلاج أو

( الشمرة ، التشنج ) convulsion وغالباً ما يكون الطفل متهيج irritaable
وغير مرتاح restless قليل النوم والرضاعة ، والتفسير واضح جدا فالطفل
عندما يغلق أنفه بالنشلة يرفض الغذاء ويبحث عن الهواء .


ومن الأعراض المهمة في الأطفال الصغار التقيؤ الذي يلي السعال أحيانا ، حيث يتخلص الطفل من الإفرازات التي كان قد ابتلعها .


هل هناك مضاعفات للنشلة !؟

أغلب حالات النشلة تنتهي بدون مخاطر عند الأطفال الأصحاء الذين ترعاهم
أمهات واعيات ، أما الأطفال قليلي التغذية والمناعة والعناية الصحية فلا
غرابة أن تتطور حالاتهم إلى إحدى المضاعفات المعروفة ، مثل: التهاب الأذن
الوسطى ، وذات الرئة والقصبات ، وربما الربو القصبي ، وبدرجة أقل التهاب
الجيوب الأنفية.


هل هناك من علاج للنشلة !؟

من المؤكد أن الأهل يطالبون الطبيب بإجراء سريع لوقف معاناتهم هم قبل
معاناة أطفالهم المرضى ، وغالبا ما يفصحون عن رغبتهم في وصف الأدوية ، هذا
إذا لم يكونوا قد وصفوها بأنفسهم وجلبوها معهم إلى الطبيب من الصيدلية
المجاورة لمنزلهم ، أو من بقايا الأدوية الموجودة في ثلاجتهم ، فلقد أحصى
الأطباء أكثر من ثمانمائة مادة دوائية ، كانت قد استخدمت في أرجاء
المعمورة لعلاج هذه الحالة البسيطة .!!!


لكن هل هذا هو التصرف الصحيح والسليم من قبل الأهل !؟

وإذا كان الجواب لا ، وهو كذلك بالطبع ، فما هو دور الأهل بالتحديد !؟

إن دور الأهل الأساسي هو في منع حصول المرض أصلا ، فـ (( درهم وقاية خيرُ
من قنطار علاج )) ، وذلك بالاعتناء بصحة الطفل وتغذيته ، وعدم التواجد في
الأماكن المغلقة والمزدحمة وغير النظيفة وغير الصحية حتى لو كانت عيادة
طبيب مشهور ، وأن لا يدخنوا أو يسمحوا للمدخنين بدخول غرفته ، وأن لا
يسمحوا للأهل والأصدقاء المرضى بحمله وتقبيله ، وأن لا يتسرعوا بإعطاء
الأدوية إلا باستشارة طبيب حاذق ومخلص ، فالعلم لوحده لا يكفي ما لم يكن
محصنا بمخافة الله ، وكذلك الإخلاص وحده لا يحل المشكلة مع طبيب جاهل .!!!


وما هو دور الطبيب الحاذق المخلص !؟

أن يشخص الحالة المرضية بشكل دقيق ، وأن يصف العلاج المناسب ، الذي يحقق
النفع ولا يسبب الضرر ، مثل : الدواء المخفض للحرارة ، الذي يخفض الحرارة
ويسكن الألم ، ونؤكد هنا على تجنب استخدام أسبرين الأطفال في مثل هذه
الحالة ، لأنه قد يسبب أذية دماغية إذا تزامن مع فيروس الانفلونزا .!


ونشجع إعطاء مغلي البابونج أو الشاي الخفيف المطعم بالليمون والمحلى
بالعسل الطبيعي ، فهو سائل محقق الفائدة ، مستساغ الطعم ، ويكاد يخلو من
أية آثار ضارة


كما نشجع إعطاء السوائل الخفيفة الدافئة ،


كالشوربات وغيرها ، فهي مغذية ولطيفة ..


أما ما عدا هذا القدر المتفق عليه ، مثل إعطاء المضادات الحيوية


، ومضادات الحساسية ،


ومزيلات الاحتقان ، ومضادات السعال ،


والمقويات ، والفيتامينات ، فهذه أمور يقدرها الطبيب الحاذق المخلص


، والأصل فيها الإقلال لا الإسراف …






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
( الزكام ) ضيف الشتاء الثقيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.mr.abdalla.com :: القسم الطبى-
انتقل الى: